بغير سترة، فعلى قول الجوهري: من فتح الباء [1] أراد الفضاء، فإن أطلقه على الخارج فهو من إطلاق اسم المحل على الحال فيه، كما قيل في الغائط، ومن كسر أراد نفس الخارج.
(انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ) . قال ابن المنذر: ثبت هذا، وثبت أنه أراد البول فبال، ولم يتباعد؛ يعني: عن أعين الناس [2] . وهذا إن صح محمول على أنه فعل هذا للحاجة إليه من خوف ونحوه. والله أعلم.
(1) سقط من (د، ظ، م) .
(2) انظر:"الأوسط"لابن المنذر (1/ 433) .