فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رسول الله، إنك سهوت فسلمت في الركعتين. الحديث.
(فَقَال: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكعَةً. فَرَجَعَ فَدَخَلَ المَسْجِدَ) لأن الرجل أدركه في الطريق وهي لا تصلح للصلاة لكراهة الصلاة فيها. [فدخل المسجد] [1] .
(وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ) يحتمل أن يكون معنى [2] أقام الصلاة دخل فيها فإن قواعد المذهب أنه يعود إلى الصلاة بلا إقامة.
(فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكعَةً) رواية ابن حبان ثم أتم تلك الركعة [3] .
(فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ. فَقَالوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا إِلَّا أَنْ أَرَاهُ فَمَرَّ بِي رجل فَقُلْتُ هذا هُوَ) الذي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له نسيت.
(فَقَالوا هذا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله) بن عثمان القرشي التيمي، وقى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فشلت إصبعه وجرح يومئذٍ أربعًا وعشرين جراحة.
قال الإمام أبو بكر بن خزيمة في"صحيحه"بعد سياقه حديث معاوية بن حديج: هذِه القصة غير قصة ذي اليدين؛ لأن المعلم للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سها في هذِه القصة طلحة بن عبيد الله، ومخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تلك القصة ذو اليدين، والسهو من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كان في الظهر أو العصر، وفي هذِه القصة إنما كان السهو في المغرب لا في الظهر ولا في العصر، وقصة عمران بن حصين و [4] قصة الخرباق فالقولان التسليم
(1) من (س، ل، م) .
(2) من (س، ل، م) .
(3) "صحيح ابن حبان" (2674) .
(4) من (م) .