في خبر عمران من الركعة الثالثة وفي قصة ذي اليدين صلى ركعتين، وفي خبر عمران دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - حجرته ثم خرج من الحجرة، وفي خبر أبي هريرة قام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خشبة معروضة في المسجد، وكل هذِه أدلة على أن هذِه القصص ثلاث قصص سها النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكلم في المرات الثلاث ثم أتم صلاته [1] .
وتابعه على أن القصص ثلاث تلميذه الحافظ أبو حاتم ابن حبان [2] في"وصف الصلاة"، وكذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديثي أبي هريرة وعمران أنهما واقعتان لكنه زاد شيئًا آخر فجعل حديث أبي هريرة أيضًا واقعتين، وكان السهو في إحداهما صلاة الظهر وفي [3] الأخرى صلاة العصر، وقد تقدم.
(1) "صحيح ابن خزيمة" (2/ 129) .
(2) "صحيح ابن حبان"6/ 397.
(3) من (م) .