فليعد [1] . انتهى.
وهذا الحديث الذي ذكره بصيغة التمريض، رواه ابن ماجة بسنده [2] عن عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا شك أحدكم في الثنتين والواحدة فليجعلهما واحدة، وإذا شك في الثنتين والثلاث فليجعلهما اثنتين، وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلهما ثلاثًا" [3] .
(فَإِذَا أَتَاهُ الشَّيطَانُ فَقَال إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ) له (كذَبْتَ) ورواه ابن حبان، عن أبي سعيد أيضًا بلفظ:"فليقل في نفسه: كذبت" [4] .
(إِلَّا مَا وَجَدَ رِيحًا بِأَنْفِهِ أَوْ صَوْتًا بِأُذُنِهِ) كذا رواه الحاكم [5] بهذا اللفظ لكنه من طريق عياض بن عبد الله عنه [6] .
ورواه البزار بلفظ:"يأتي أحدكم الشيطان في صلاته حتى ينفخ في مقعدته فيخيل إليه أنه قد أحدث [7] ولم يحدث فإذا وجد ذلك أحدكم فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا بأذنه أو يجد [8] ريحًا بأنفه" [9] . وفي
(1) "سنن الترمذي"عقب حديث (396) .
(2) في (ص) : بسند.
(3) "سنن ابن ماجة" (1209) .
(4) "صحيح ابن حبان" (2666) .
(5) "المستدرك"1/ 134.
(6) من (ل، م) .
(7) زاد هنا في (ص) : وما أحدث.
(8) من (س، م) .
(9) أخرجه البزار كما في"مجمع الزوائد"للهيثمي 1/ 552، وقال: رواه الطبراني في"الكبير"والبزار بنحوه وجاله رجال الصحيح.