إسناده أبو أويس [1] ، لكن تابعه الدراوردي عند البيهقي والمراد بالريح الخارج من الدبر، وأراد بقوله:"يجد ريحًا"أي [2] : يشمها بفتح الشين، وهو من وجدت الشيء أجده إذا أصبته، والريح يقع على الرائحة، والمراد بالصوت هنا الضرطة، وبالريح الفساء، وهذا التعليق بسماع الصوت وشم الرائحة معناه: حتى يتيقن الحدث؛ فإنه قد يكون أصم فلا يسمع، أو أخشم فلا يشم، وإنما ذكر السماع والشم لأنهما من توابع هذا الحدث فلا [3] يخلو من أحدهما، وقد استدل الشافعي [4] بهذا الحديث على أن اليقين لا يزول بالشك، فإنه يقول: كذبت [5] . حتى يتيقن بسماع الصوت ووجود الريح [6] .
(وهذا لَفْظُ حَدِيثِ أَبَانَ) بن يزيد العطار، أخرج له مسلم.
(وَقَال مَعْمَرٌ وَعَلِي بْنُ المُبَارَكِ) فنسباه (عِيَاضُ بْنُ هِلَالٍ) وكذا رواه الترمذي [7] وذكره ابن الأثير [8] وغيره.
(وَقَال الأَوْزَاعِيُّ) هو (عِيَاضُ بْنُ أَبِي زُهَيرٍ) الفهري، قيل [9] : هو
(1) في (م) : أوس.
(2) من (س، م) .
(3) في (ل، م) : فإنه لا.
(4) "الأم"1/ 64، 5/ 379.
(5) تكررت في (ل، م) .
(6) في (م) : الرائحة.
(7) "السنن" (396) .
(8) "جامع الأصول"5/ 534.
(9) من (ل، م) .