عياض بن هلال وفرق بينهما علي [1] بن المديني [2] .
[1030] (حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابن شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) عبد الله (بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بن عوف (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: إِن أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَيطَانُ) هذا يدل على أن شيطان الصلاة غير شيطان الآدمي.
أما شيطان الآدمي فروى مسلم من حديث ابن مسعود:"ما منكم من أحدٍ إلا وله شيطان" [3] .
وأما شيطان الصلاة فيسمى خنزب كما رواه مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص [4] ، وللنسائي في"الكبرى"من حديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه حتى وجدت [5] برد لسانه على يدي [6] .
وللبخاري من حديث أبي هريرة:"إن عفريتًا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع عليَّ صلاتي، فأمكنني الله تعالى منه" [7] ، ولهذا ذكر البخاري هذا الحديث في وصف إبليس (فَلَبَسَ) قال المنذري [8] : هو بتخفيف الباء وضبطه بعضهم بالتشديد والتخفيف أفصح، قال الله
(1) من (ل، م) .
(2) انظر:"تهذيب التهذيب"3/ 354.
(3) "صحيح مسلم" (2814/ 69) .
(4) "صحيح مسلم" (2203/ 68) .
(5) في (ص، س، ل) : وجد.
(6) "السنن"6/ 442 - 443 (11439) .
(7) "صحيح البخاري" (461) .
(8) انظر:"مختصر سنن أبي داود"1/ 428.