بالحاء المهملة والزاي، واسمه دينار القرشي الحمصي.
(عَنِ) محمد بن مسلم بن شهاب (الزُّهْرِيِّ بِمَعْنَى إِسْنَادِهِ وَحَدِيثِهِ، وزَادَ) فيه (وَكَانَ مِنَّا المُتَشَهِّدُ فِي قِيَامِهِ) يحتمل أن يراد: منا من تشهد قبل قيامه، [ويحتمل أن الضمير في قيامه للنبي -صلى الله عليه وسلم- والتقدير: وزاد الزهري في روايته: ومنا من تشهد في حال قيام النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يتابعه عقبه بل تشهد ثم قام] [1] ومنا من أتى ببعض التشهد حال قيامه.
(قال) المصنف (وَكَذَلِكَ سَجَدَهُمَا عبد الله بْن الزُّبَيرِ) و (قَامَ مِنْ ثِنْتَينِ) قال ابن الأثير في"شرح المسند": من هنا للابتداء أي [2] : أن ابتداء قيامه كان من الثنتين (قَبْلَ التَّسْلِيمِ) من الصلاة [ (وَهُوَ قَوْلُ الزُّهْرِيِّ) ] [3] .
(1) سقط من (م) .
(2) من (س، ل، م) .
(3) سقط من (م) .