فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 13108

(إِلَّا عَنْ) جهة (يَمِينِهِ) وقول البخاري: كان أنس بن مالك [ينفتل عن يمينه[1] ] [2] وصله مسدد في"مسنده الكبير"من طريق سعيد، عن قتادة قال: كان [3] أنس بن مالك ينفتل عن يمينه وعن يساره ويعيب على من يتوخى أو من يعمد [4] الانفتال [عن يمينه] [5] [وينفتل أي: و] [6] يدور كما يدور الحمار. وظاهر ما ورد عن أنس هذا مخالف لما رواه مسلم في"صحيحه"من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي [7] قال: سألت أنسًا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه [8] .

ويجمع بينهما بأن أنسًا عاب من يعتقد وجوب ذلك، وأما إذا استوى الأمران فجهة اليمين أولى؛ لأني أكثر ما رأيت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه يعني [9] : من غير اعتقاد وجوبه.

(وَقَدْ رَأَيْتُ [10] رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَكثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ) كذا لمسلم [11] ، وفيه معارضة لرواية مسلم المتقدمة: أكثر ما رأيت من [12] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه. وأما رواية البخاري: كثيرًا ينصرف

(1) سقط من (س، ل، م) .

(2) "صحيح البخاري، عقب حديث (851) باب الانفتال والانصراف."

(3) من (م) .

(4) في (ص، س) : يتعمد.

(5) ليست في (م) .

(6) من (م) .

(7) في (م) : الذي.

(8) "صحيح مسلم" (708) (60) .

(9) من (ل، م) .

(10) سقط من (س، ل، م) .

(11) "صحيح مسلم" (707) (59) .

(12) سقط من (س، ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت