فهرس الكتاب

الصفحة 3196 من 13108

(قَال: صَلاةُ المَرْءِ فِي بَيتِهِ) وللنسائي قبل هذا زيادة في أول الحديث، ولفظه: عن زيد بن ثابت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها ليالي حتى اجتمع إليه الناس، ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه نائم فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم، فقال:"مازال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته" [1] لكن ليس (في مسجدي) كما هنا، ولم يذكر الترمذي [2] مسجدي ولا اتخاذ الحجرة وما بعده.

وكذا جاء ذكره وصلاة الليل في الصحيحين وبوب عليه البخاري باب صلاة الليل [3] ، وبوب عليه في"الأدب": باب [4] ما يجوز من [5] الغضب لأمر الله [6] وكذا ذكره في الاعتصام [7] ، والمراد بالمرء جنس الرجال، فلا يرد استثناء النساء لثبوت قوله -صلى الله عليه وسلم-:"لا تمنعوهن المساجد، وبيوتهن خير لهن" [8] [9] .

ولا تختص فضيلة النافلة بالبيت الذي يملكه بل تحصل الفضيلة في

(1) "سنن النسائي"3/ 197.

(2) "سنن الترمذي" (450) .

(3) "صحيح البخاري" (731) .

(4) زاد في (س، ل، م) : أخرجه مسلم.

(5) زاد في (س، ل، م) : أخرجه مسلم.

(6) "صحيح البخاري" (6113) .

(7) "صحيح البخاري" (7290) .

(8) سبق برقم (567) .

(9) زاد في (س، ل، م) : أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت