فهرس الكتاب

الصفحة 3241 من 13108

الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهَا قَالتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ) يفتعلون من النوبة. أي: يحضرونها نوبًا، وفي حديث الدعاء:"يا أرحم من انتابه المرتحمون" [1] . أي: قصدوه، وفي رواية:"كان الناس يتناوبون"ذكرها ابن حجر [2] .

(الْجُمُعَةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَمِنَ العَوَالِي) وأدناها على أربعة أميال من المدينة، وهي قرى مجتمعة حول المدينة، زاد في رواية البخاري ومسلم:"فيأتون [3] في العباء" [4] بفتح المهملة والموحدة، وللبخاري:"فيأتون في الغبار، فيصيبهم الغبار ويخرج منهم العرق" [5] .

وفي الحديث دليل على حرص الصحابة على أفعال الخير وامتثال الأمر ولو شق عليهم.

قال القرطبي: فيه رد على الكوفيين حين لم يوجبوا الجمعة على من كان خارج المصر [6] . كذا قال، وفيه نظر؛ لأنه لو كان واجبًا على أهل العوالي ما تناوبوا في الحضور، ولكانوا يحضرون جميعًا.

[1056] (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد (بن فارس) الذهلي النيسابوري، أخرج له البخاري في مواضع ولم يبينه [7] .

(1) "النهاية في غريب الحديث"5/ 261 بلفظ:"المسترحمون"بدل:"المرتحمون".

(2) "فتح الباري"2/ 448.

(3) في (ص) : ينتابون. والمثبت من (س، ل، م) ، ومصادر التخريج.

(4) "فتح الباري"2/ 448، و"صحيح مسلم (847) (6) ."

(5) "صحيح البخاري" (902) .

(6) "المفهم"2/ 482.

(7) في (م) : يثبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت