فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 13108

حضر الجمعة أن ينصرف عنها، والظاهر أنه[جمع بهم فيها.

قال ابن المنير: جمعهم ليعلمهم الرخصة في تركها في المستقبل.

قال ابن حجر: والظاهر أنه] [1] لم يجمعهم إنما أراد بقوله (صلوا في بيوتكم) مخاطبة من لم يحضر وتعليم من حضر [2] .

(فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ) منه؛ لأنه تكلم في الخطبة لرواية البخاري: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

واستدل به ابن الجوزي على أن الصلاة المذكورة كانت في الجمعة [وذكر هذا الحديث في كتاب الجمعة] [4] [يدل عليه] [5] وبوب البخاري على الحديث باب الكلام في الأذان أي [6] : في أثنائه بغير لفظه، ودلالته غير صريحة، وحكى ابن المنذر الجواز مطلقًا عن عروة وعطاء والحسن وقتادة [7] .

وبه قال أحمد [8] ، وعن أبي حنيفة وصاحبيه أنه خلاف الأولى [9] ،

(1) من (ل، م) .

(2) "فتح الباري"2/ 384.

(3) البخاري (616) بلفظ: خطبنا ابن عباس، وهو الصواب، وليس كما ذكره المصنف هنا.

(4) من (ل، م) .

(5) سقط من (م) .

(6) من (ل، م) .

(7) "الأوسط"2/ 180.

(8) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (173) .

(9) انظر:"المبسوط"للسرخسي 1/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت