فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حضر الجمعة أن ينصرف عنها، والظاهر أنه[جمع بهم فيها.
قال ابن المنير: جمعهم ليعلمهم الرخصة في تركها في المستقبل.
قال ابن حجر: والظاهر أنه] [1] لم يجمعهم إنما أراد بقوله (صلوا في بيوتكم) مخاطبة من لم يحضر وتعليم من حضر [2] .
(فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ) منه؛ لأنه تكلم في الخطبة لرواية البخاري: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
واستدل به ابن الجوزي على أن الصلاة المذكورة كانت في الجمعة [وذكر هذا الحديث في كتاب الجمعة] [4] [يدل عليه] [5] وبوب البخاري على الحديث باب الكلام في الأذان أي [6] : في أثنائه بغير لفظه، ودلالته غير صريحة، وحكى ابن المنذر الجواز مطلقًا عن عروة وعطاء والحسن وقتادة [7] .
وبه قال أحمد [8] ، وعن أبي حنيفة وصاحبيه أنه خلاف الأولى [9] ،
(1) من (ل، م) .
(2) "فتح الباري"2/ 384.
(3) البخاري (616) بلفظ: خطبنا ابن عباس، وهو الصواب، وليس كما ذكره المصنف هنا.
(4) من (ل، م) .
(5) سقط من (م) .
(6) من (ل، م) .
(7) "الأوسط"2/ 180.
(8) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (173) .
(9) انظر:"المبسوط"للسرخسي 1/ 278.