(ويذكر الناس) أي: بالله تعالى، وللنسائي وابن ماجه: ويذكر الله تعالى [1] . واحتج الشافعي [2] بهذا على أنه يشترط في الخطبتين ما يدل على الموعظة، طويلًا كان أو قصيرًا، كقوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ} [3] ولا يتعين لفظ الوصية بتقوى الله على الصحيح؛ لحصول المقصود بها [4] ، وعدم الدليل على تعينها.
[1095] (حدثنا أبو كامل) فضيل بن [5] حسين الجحدري (حدثنا أبو عوانة) الوضاح.
(عن سماك بن حرب [6] ، عن [جابر بن] [7] سمرة) بن جندب (قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائمًا ثم يقعد قعدة) بالفتح؛ لأنه للمرة الواحدة (لا [8] يتكلم) يعني: في خطبته، قد يستدل به [من منع من] [9] الكلام في الخطبة مطلقًا (وساق الحديث) المتقدم.
(1) "المجتبى"3/ 110، 192، و"سنن ابن ماجه" (1106) .
(2) "الأم"1/ 344.
(3) آل عمران: 32.
(4) من (ل، م) .
(5) في (ص، س) : أبو. والمثبت من (ل، م) ، و"التهذيب"23/ 269.
(6) في (م) : حبيب.
(7) سقط من الأصول الخطية. والمثبت من"سنن أبي داود".
(8) سقط من (م) .
(9) في (م) : عن منع.