فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 13108

حضرتها ويحمل ما سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - من غيرها على أنها لم تحضره.

فمن ذلك ما رواه ابن ماجه، [عن أبي بن كعب: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في يوم الجمعة {تَبَارَكَ} وهو قائم يذكر بأيام الله[1] .

وفي رواية] [2] لسعيد بن منصور، وللشافعي، عن عمر أنه كان يقرأ في الخطبة: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} ويقطع عند قوله {مَا أَحْضَرَتْ} [3] ، وفي إسناده انقطاع [4] .

(قالت [5] : وكان تنورنا) بفتح المثناة الفوقية ونون وضم الراء بعدها نون. أي: استضاءتها (وتنور [6] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وتنورنا [7] واستضاءتنا (واحدًا) أي: بنار واحدة. قال في"ديوان الأدب": تنورت: استضاءت.

ورواه مسلم من طريق عبد الرحمن بن سعد [8] بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدًا سنتين [أو سنة وبعض سنة[9] ] [10] قال النووي: فيه إشارة على شدة حفظها ومعرفتها بأحوال النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقربها من منزله [11] . يعني: لأن نار كل واحد منهما يلوح ضوؤها ويظهر للآخر إذا أوقدت، ويحتمل أن المراد أنها مجاورة للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو بالقرب منه بحيث أن كلًّا منهما إذا أراد الاستضاءة أو أخذ نارًا يحتاج إليها بالطبخ وغيره يأخذ من

(1) "سنن ابن ماجه" (1111) .

(2) سقط من (م) .

(3) "مسند الشافعي" (285) .

(4) "التلخيص الحبير"2/ 120.

(5) سقط من (م) .

(6) سقط من (م) .

(7) من (م) .

(8) في (م) : سعيد.

(9) "صحيح مسلم" (873) (52) .

(10) بياض في (م) .

(11) "شرح النووي على مسلم"6/ 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت