فهرس الكتاب

الصفحة 3370 من 13108

وَأَوْلَادُكُمْ [1] .

قال الحسن في قوله تعالى: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ} [2] أدخل (من) للتبعيض؛ لأن [3] كلهم ليسوا بأعداء ولم تكن (من) في [4] قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [5] لأنهما لا يخلوان من الفتنة، واشتغال القلب بهما [6] . والفتنة: البلاء والاختبار؛ لأنهم يحملونهم على اكتساب الحرام، ومنع [7] حق الله تعالى، فلا تطيعوهم [8] بمعصية الله تعالى.

وفي الحديث"يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: أكل عياله حسناته" [9] وعن بعض السلف: العيال سوس [10] الطاعات [11] .

(1) الأنفال: 28.

(2) التغابن: 14.

(3) في (ص، س، ل) : لأنهم. والمثبت من (م) ، و"الجامع لأحكام القرآن".

(4) سقط من (م) .

(5) الأنفال: 28.

(6) "الجامع لأحكام القرآن"18/ 143.

(7) في (ص، س) : منه.

(8) في (م) : تطيعوه.

(9) رواه ابن أبي الدنيا في"العيال"من قول سفيان 2/ 635. وقال الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف"4/ 42: غريب مرفوعًا، وقال العراقي في"المغني"ص 469: لم أقف له على أصل.

(10) في (ص) : تشوش. والمثبت من"الجامع لأحكام القرآن".

(11) رواه ابن أبي الدنيا في"العيال"1/ 250 عن أبي الزناد قال: كان يقال فذكره، وانظر"الكشاف"للزمخشري (1190) ، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت