سليمان الراوي عنه ابن حبان في"الثقات" [1] ، وكان والده شداد بن أوس خطيب بيت المقدس، ومات بها، وقبره ظاهر بها إلى الآن بباب الرحمة.
(قال: شهدت) أي: حضرت (مع معاوية) بن أبي سفيان الظاهر أن ذلك كان [2] لما بويع له بالخلافة مقتل علي بن أبي طالب بالكوفة سنة أربعين من الهجرة، وخوطب في ذلك الوقت بأمير المؤمنين، وكان قبل [3] ذلك إنما يدعى بالأمير (بيت المقدس) يقال: بيت المقدس بفتح الميم وسكون القاف وكسر الدال، ويقال: البيت المقدس [بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المفتوحة (وبيت القدس بحذف الميم وضم الدال وسكونها، وسمي) [4] بيت المقدس] [5] لأنه الموضع الذي يتقدس فيه من الذنوب.
(فجمع) بتشديد الميم أي: صلى (بنا) الجمعة إمامًا، فيه أن الإمام الأعظم يقدم على الإمام الراتب، وكان الراتب بها [6] شداد بن أوس وعاش [7] بها إلى أن توفي سنة ثمان وخمسين (فنظرت) في المصلين (فإذا جل) بضم الجيم وتشديد اللام. أي: معظم (من) رأيت (في المسجد) الأقصى (أصحاب) بالرفع (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيتهم محتبين) والاحتباء [8] هو أن يضم الإنسان فخذيه [9] وساقيه إلى صدره بثوب
(1) "الثقات"لابن حبان 5/ 556، 6/ 382.
(2) من (م) .
(3) سقط من (م) .
(4) من (ل) .
(5) سقط من (م) .
(6) سقط من (س، ل، م) .
(7) في (ل، م) : فاستمر.
(8) في (م) : حبيًا.
(9) في (م) : فخذه.