الألفاظ [1] المستقبحة [2] .
قيل للشعبي: إن أبا هريرة يقول: لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها. وقال ابن عمر: رأيت رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في كنيفه مُسْتقبل القبلة. وفي روَاية: مُستقبل بيت المقدس. فقال الشعبي: صدَق أبو هُريرة، وصدَق [ابن عمرَ، قول أبي هُريرة] [3] في البرية، وقول ابن عمر في الكنف [4] [5] .
[13] (ثَنَا مُحَمَدُ بْنُ بَشَّارِ) بن عُثمان العَبدي المعُروف ببُندار، قال: كتب عني الحديث خمسَة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثمان عشرة سَنة، فاستحييت أن أحدثهم بالمدينَة فأخرجتهم إلى البُستان [6] ، وأطعمتهمُ الرَّطبْ وحدَّثتهم [7] .
(قال: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ) بالجيم المفتوحة بن حَازم بن زَيد الأسدي [8] البَصْري.
(ثَنَا أَبِي) جرير بن حَازم الأزدي [9] رأي جنازة أبي الطفيل، ولما
(1) في (د) : للألفاظ. تصحيف.
(2) في (ص، س، ل) : القبيحة. والمثبت من (د، ظ، م) .
(3) في (س) : أبو عمر. تحريف، والمثبت من باقي النسخ الخطية.
(4) في (ص) : الكنيف. والمثبت من باقي النسخ الخطية.
(5) انظر:"شرح صحيح البخاري"لابن بطال 1/ 238.
(6) في (ظ، م) : السفال. تحريف، والمثبت من باقي النسخ الخطية.
(7) انظر:"تاريخ بغداد"2/ 102.
(8) بسكون السين، يبدلها من الزاي، فهم الأزد. انظر:"الإكمال"لابن ماكولا 1/ 153.
(9) من (د، م) .