فهرس الكتاب

الصفحة 3512 من 13108

أي بسطهما لتتسعا [1] لنزول الرحمة (وجعل بطونهما مما يلي الأرض) ولمسلم من رواية ثابت، عن أنس أيضًا: [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] [2] استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء [3] .

قال الرافعي: السنة لمن دعا لدفع البلاء أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء فإذا سأل الله شيئًا جعل بطن كفيه إلى السماء [4] ، انتهى.

وأشار إلى ما رواه أحمد من حديث خلاد بن السائب، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سأل جعل بطن كفيه [5] إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إلى السماء [6] .

وفي إسناده ابن لهيعة (حتى رأيت بياض إبطيه) كان هذا من كمال جماله - صلى الله عليه وسلم - فإن كل إبط من سائر الناس متغير؛ لأنه مغموم مرواح، وكان منه - صلى الله عليه وسلم - أبيض [7] عطرًا.

[1172] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراهيدي بفتح الفاء والراء، نسبة إلى فراهيد بطن من الأزد، وهو فراهيد بن شبابة بن مالك.

(حدثنا شعبة) بن الحجاج بن الورد العتكي [8] الأزدي.

(1) في (ل) : للسقا. وفي (م) : ليتسقا.

(2) من (م) .

(3) "صحيح مسلم" (896) .

(4) "الشرح الكبير"2/ 389.

(5) سقط من (ص، س) . والمثبت من (ل، م) .

(6) "مسند أحمد"4/ 56.

(7) في (م) : إبط.

(8) غير مقروءة في الأصل. والمثبت من (س، ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت