فهرس الكتاب

الصفحة 3513 من 13108

(عن عبد ربه بن سعيد) الأنصاري أخي [1] يحيى (عن محمد بن إبراهيم) ابن الحارث التيمي المدني قال (أخبرني من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند أحجار الزيت) قريبًا من الزوراء كما تقدم.

(باسطًا كفيه) فيه استحباب بسط الكفين وفتحهما [2] في الدعاء.

ويستحب أن يضم إحدى الكفين إلى الأخرى. . الحديث [3] .

[1173] (حدثنا هارون بن سعيد الأيلي) [أخرج له مسلم] [4] (حدثنا خالد بن نزار) بكسر النون، وهذا الاسم في نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو نزار بن معد بن عدنان، قال السهيلي: من النزر وهو القليل، وسببه [5] أن أباه لما ولد ونظر إلى نور النبوة بين عينيه، وهو الذي كان ينتقل في الأصلاب الطاهرة إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فرح به فرحًا شديدًا ونحر [6] وأطعم وقال: إن هذا نزر في حق هذا المولود فسمي نزارًا لذلك [7] . وخالد هذا هو ابن نزار [القرشي الأيلي] [8] ثقة [9] .

(حدثنا القاسم بن مبرور) بسكون الموحدة الأيلي، وأخرج له النسائي

(1) في النسخ الخطية: أخو. والجادة المثبت.

(2) زاد في (ص، س) : عند إحجار الزيت قريبًا من الزوراء كما تقدم باسطا. وهي زيادة مقحمة، وتقدمت قبل ذلك.

(3) من (س، ل، م) .

(4) سقط من (م) .

(5) في (م) : نسبه.

(6) من (ل، م) .

(7) "الروض الأنف"للسهيلي 1/ 30.

(8) سقط من (م) .

(9) انظر:"الثقات"لابن حبان 8/ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت