فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 13108

أيضًا (عن يونس) بن يزيد بن أبي [1] النجاد القرشي الأيلي [2] .

(عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير (عن عائشة قالت: شكا الناس قحوط المطر) أي: احتباسه وانقطاعه عنهم، ومنه [3] :"من جامع فأقحط فلا غسل عليه" [4] . أي: احتبس [5] منيه فلم ينزل، وكان [6] هذا في أول الإسلام ثم نسخ، وفي رواية أبي عوانة: أن قومًا شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحط المطر، فقال:"اجثوا على الركب وقولوا: يا رب يا رب". ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم [7] ، وهذا لفظ رواية البزار [8] كلاهما عن عامر [9] بن خارجة بن سعد، عن جده سعد، ورواه الطبراني لكن قال: عامر. بدل [10] : عمر. وزاد بعد قوله:"يا رب يا رب"ورفع السبابة إلى السماء [11] .

(فأمر بمنبر فوضع له بالمصلى) ليرتفع عليه كما تقدم (ووعد الناس يومًا يخرجون فيه) إلى الصحراء، قال أصحابنا وغيرهم: يستحب

(1) و (2) من (ل، م) ، و"تهذيب الكمال"32/ 551 - 552.

(3) في (ص، س) : منهم. والمثبت من (ل، م) .

(4) أخرجه أحمد 3/ 94، وابن حبان في"صحيحه" (1171) .

(5) في (م) : من حُبس. وفي (س، ل) : أحبس.

(6) من (م) .

(7) "مسند أبي عوانة" (2530) .

(8) "مسند البزار" (1231) .

(9) في (ص، س، ل) : عمر. وفي (م) : عمرو. والمثبت من مصادر التخريج، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2978) .

(10) في (ص، س، ل) : بن. والمثبت من (م) . وهو مقتضى السياق.

(11) "المعجم الأوسط" (5981) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت