فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قراءة الجمهور؛ لأنه أمدح، وليوافق الابتداء والاختتام [1] في قوله: {مَلِكِ النَّاسِ} والاختتام لا يكون إلا بالأشرف [2] ، وفي الحديث دليل على أنه يستحب قراءة هذِه الثلاث آيات في خطبة الاستسقاء، ويقول [3] بعدها: يا مالك يوم الدين إياك نستعين على إجابتنا في سقيانا إنك سميع الدعاء.
وروى الطبراني في"الكبير" [4] عن أنس [5] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قضى صلاته استقبل القوم بوجهه وقلب رداءه، ثم جثى على ركبتيه ورفع يديه، وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي، ثم قال:"اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وخدًا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مرتعًا [6] وابلًا شاملًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير رايث، اللهم تحيي [7] به البلاد، وتغيث به [8] العباد، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والباد، اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها، وأنزل في أرضنا سكنها [9] ، اللهم أنزل علينا من السماء"
(1) في (ص) : الاختصاص. وفي (س، ل) : الاختصام. والمثبت من (م) .
(2) في (ص، س) : بالشرف. والمثبت من (ل، م) .
(3) في (ص، س) : بقوله. والمثبت من (ل، م) .
(4) لعله وهم هنا فالحديث في"المعجم الأوسط" (7619) ، ولم أجده في"المعجم الكبير"، وكذا عزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 452 إلى"المعجم الأوسط".
(5) في (ص، س) : الليث. والمثبت من (ل، م) ، و"المعجم الأوسط".
(6) من (ل، م) ، و"المعجم الأوسط".
(7) في (م) : أحيي.
(8) سقط من (ل، م) .
(9) من (ل، م) ، و"المعجم الأوسط".