فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 13108

ماءً طهورًا، فأحيي به بلدة، واسقه مما خلقت أنعامًا وأناسي كثيرًا". قال: فما برحوا [1] حتى أقبل فرع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعضه، ثم مطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن. وفي سنده مجاشع بن عمرو، وليس هو من رجال الكتب الستة."

قوله:"وخدًا"الظاهر أنه بالخاء المعجمة، والمراد به سريع الإنزال فإن الوخد [2] ضرب من السير السريع، وقوله:"عجلًا غير رايث"فهو بالراء المهملة وبعد الياء المثناة تحت ثاء مثلثة.

قال في"النهاية": أي غير بطيء متأخر، راث علينا خبر [3] فلان يريث إذا أبطأ [4] .

(لا إله إلا هو يفعل ما يريد) يعني: لا يمتنع عليه شيء يريده، وعن [5] أبي السفر قال: دخل ناس [6] من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي بكر يعودونه [7] فقالوا له [8] : ألا نأتيك بطبيب؟ فقال: قد رآني. قالوا: فما قال لك؟ قال: إني فعَّال لما أريد [9] .

(1) في (ص) : نرجع. والمثبت من (س، ل، م) ، و"المعجم الأوسط".

(2) في (م) : الواحد.

(3) في (ص) : خيرًا. والمثبت من (س، ل، م) ، و"النهاية".

(4) "النهاية في غريب الحديث"2/ 287.

(5) زاد في (م) : ابن.

(6) في (ص، س) : علينا ناس. والمثبت من (ل، م) ومصادر التخريج.

(7) سقط من (م) .

(8) من (ل، م) ، ومصادر التخريج.

(9) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (35581) ، وأحمد في"الزهد"1/ 113، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت