فهرس الكتاب

الصفحة 3531 من 13108

طلب المطر على المذكورات ليس مقصودًا لعينه، ولكن ليكون وقاية من أذى المطر] [1] ، فليست الواو مخلصة [2] للعطف، ولكنها للتعليل، وهو كقولهم [3] : تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها [4] فإن الجوع [ليس مقصودًا] [5] لعينه، و [لكن لكونه] [6] مانعًا من الرضاع بأجرة إذ كانوا يكرهون ذلك. انتهى [7] .

ونظير قول العرب أن يقال: يجوع الأدمي ولا يؤجر نفسه لكافر، ومن ورود الواو للتعليل [8] ، الواو الداخلة على الأفعال المنصوبة في قوله تعالى: {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ} [9] ، {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } [10] .

قال أنس: (فنظرت إلى السحاب يتصدع) أي: يتفرق ويتقطع. ومنه قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} [11] أي: يتفرقون. كما قال تعالى: وَيَوْمَ

(1) سقط من (م) .

(2) في (ص، س، ل) : محصلة. والمثبت من (م) ، و"فتح الباري".

(3) سقط من (م) .

(4) في (ص) : بيديها. وفي (م) : بيدها. والمثبت من (س، ل) ، و"فتح الباري".

(5) سقط من (م) .

(6) في (م) : لكنه.

(7) انظر:"فتح الباري"2/ 587.

(8) زاد في (س، ل، م) : قوله تعالى.

(9) الشورى: 34 - 35.

(10) آل عمران: 142.

(11) الروم: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت