وإنما يكتسب النورانية من الشمس، وذلك إنما هو آخر الشهر [1] في إحدى عقدي [2] الرأس والذنب وله آثار في الأرض، فهذا كله ممنوع إلا أن يقال: إن الله أجرى سنته في مثل ذلك، فيكون كاحتراق الحطب بالنار، ويظهر الضوء من الاحتراق، أما إنه واجب عقلًا وله تأثير فباطل، بل لا يؤثر إلا الله [3] تعالى، وجميع الحوادث بسببه.
(يخوف) الله تعالى (بهما عباده) كما تقدم (فإذا كسفا) بضم الكاف مبني للمفعول وفتحها [4] . (فافزعوا) أي: خافوا أن يكون هذا مقدمة عذاب الله تعالى، وأسرعوا (إلى الصلاة) وفيه إثبات صلاة الكسوف، والمبادرة إليها حتى يزول هذا العارض، وفي قوله: [ (فافزعوا إلى الصلاة) ] [5] استحبابها جماعة، وتجوز فرادى.
(1) في (ص، س) : الشمس.
(2) في (ص، س) : عيدي.
(3) في (ص، س) : بالله.
(4) و (5) ليست في (م) .