عبد الله (بن وهب.
( [ح] وحدثنا محمد بن سلمة) [1] بفتح السين، ابن عبد الله بن أبي فاطمة (المرادي) بضم الميم شيخ مسلم (حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن) محمد (بن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت [2] : خسفت الشمس) فيه أن الخسوف لا يختص [3] بالقمر بل يستعمل للشمس أيضًا (في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد) فيه إثبات صلاة الخسوف، وفيه استحباب فضلها [4] في المسجد الذي يصلى فيه الجمعة.
قال أصحابنا: إنما لم يخرج إلى المصلى لخوف فواتها بالانجلاء [5] فالسنة المبادرة بها [6] .
(فقام فكبر) تكبيرة الإحرام مع نية الكسوف (وصف الناس وراءه) صفوفًا (فاقترأ) [أي: قرأ] [7] (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قراءة طويلة) كما تقدم. (ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد) فيه دليل على استحباب [8] الجمع بين هذين اللفظين،
(1) في (م) : مسلمة.
(2) في (م) : قال.
(3) في (م) : يخص.
(4) كذا في الأصول الخطية، ولعل الصواب: فعلها.
(5) في (ص، س) : في الانجلاء. والمثبت من (ل، م) ، و"شرح النووي".
(6) شرح النووي على مسلم"6/ 202."
(7) من (س، ل، م) .
(8) من (س، ل، م) .