فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 13108

وهو مذهب الشافعي [1] ومن وافقه، وهو مستحب عندنا للإمام والمأموم والمنفرد، ويستحب لكل أحد الجمع بينهما، وفيه استحباب:"ربنا ولك الحمد"بزيادة الواو، وقد صحت الرواية بدونها، وهذِه الواو عاطفة على محذوف تقديره أطعناك أو حمدناك، ولك الحمد على ذلك.

(ثم قام فاقترأ [2] قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى) كما تقدم (ثم كبر) للركوع (فركع ركوعًا طويلًا) و (هو أدنى من الركوع الأول) قال القاضي عياض: واختلف العلماء في القيام الأول والركوع من الركعة الثانية هل هو أقصر من القيام الثاني [3] من الركعة الأولى، وأنه [4] معنى قوله: دون القيام الأول. [أو مساوٍ لذلك وأقصر من أول قيام وأول ركوع، وأن هذا في معنى قوله، والوجه الأول] [5] أظهر، وهو قول مالك [6] يعني: وقول الشافعي [7] - رضي الله عنهما -.

(ثم قال: سمع الله لمن حمده) أي: تقبل الله منه [8] حمده (ربنا ولك الحمد) على ما ألهمت (ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك) أي: في الكيفية لا في القدر (فاستكمل) بذلك (أربع ركعات و [9] أربع

(1) "الأم"1/ 408.

(2) في (ص، س، ل) : فقرأ. والمثبت من (م) ، و"السنن".

(3) زاد في (م) : في الركوع، والركوع الثاني.

(4) سقط من (م) .

(5) سقط من (م) .

(6) "المدونة"1/ 243،"إكمال المعلم"3/ 332.

(7) "الأم"1/ 407 - 408.

(8) في (م) : ممن.

(9) في (م) : في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت