انكسفت الشمس [1] فقام علي فركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثم فعل [2] في الركعة الثانية مثل ذلك [3] . ورواه أحمد في"المسند" [4] ورجاله رجال الصحيح [5] (ثم قام) إلى الركعة (الثانية فقرأ سورة من) السبع (الطول) دون ما قبلها (وركع خمس ركعات وسجد سجدتين) استدل بهذا الحديث وأمثاله وأخذ به جماعة من أصحابنا [6] الجامعين بين الفقه والحديث منهم: ابن خزيمة [7] ، وابن المنذر [8] والخطابي [9] ، والضبعي [10] على أنه يزاد في صلاة الكسوف ركوع ثالث ورابع وخامس إذا تمادى الكسوف، وينقص [الركوع الثاني] [11] منها للانجلاء. واعتذر جمهور الأصحاب القائلين بأنه لا يزاد على ركوعين في كل ركعة عن هذِه الأحاديث بأن أحاديث الركوعين أشهر
(1) ليست في (م) .
(2) في الأصول الخطية: قام. والمثبت من"مسند البزار".
(3) "مسند البزار" (628) .
(4) "مسند أحمد"1/ 142. ولكن بلفظ آخر وسند آخر، ولعله توهم المصنف من كلام الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 445: رواه البزار وقد تقدم حديث علي من"مسند أحمد". انتهى، وحديث علي هذا حديث آخر، ولكن هذا الحديث في"مسند البزار"فقط بلفظه.
(5) "مجمع الزوائد"2/ 445.
(6) في (ص، س) : أصحاب. والمثبت من (ل، م) .
(7) سبق تخريجه.
(8) سبق تخريجه.
(9) سبق تخريجه.
(10) "الشرح الكبير"2/ 373، و"روضة الطالبين"2/ 83.
(11) سقط من (م) .