وأوضح [1] كما تقدم عن البيهقي [2] وابن عبد البر [3] .
(ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو) فيه فضيلة استقبال القبلة للدعاء (حتى انجلى كسوفها) [4] وقد يؤخذ منه أنه لا يزاد على خمس ركوعات، بل يجلس بعد الخمسة للدعاء والتضرع إلى الله تعالى كما هو ظاهر الحديث، وهو مقتضى تعبير الرافعي [5] و"الروضة" [6] أن المروي في الأحاديث الزيادة إلى الخامس فقط، والأصل عدم جواز [7] الزيادة كما في الوتر والضحى، بل أولى؛ لأن لهذِه الصلاة كيفية مخالفة للقياس.
[1183] (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى) [بن سعيد القطان] [8] (حدثنا سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري (حدثنا حبيب بن أبي ثابت) الأسدي [9] .
(عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى في كسوف)
(1) في (ل، م) : أصح.
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.
(4) في (ص، س) : كثير منها. وفي (م) : الكسوف. وبياض في (ل) ، والمثبت من"سنن أبي"داود"."
(5) "الشرح الكبير"2/ 373.
(6) "روضة الطالبين"2/ 83.
(7) من (ل، م) .
(8) في (م) : العطار.
(9) في (م) : ابن سعيد.