فهرس الكتاب

الصفحة 3566 من 13108

[في"الأم"[1] ] [2] صريح فيما قلناه.

(ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك) زاد النسائي: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم [3] . [ (قال: فوافق تجلي) مفعول مقدم (الشمس، جلوسه) بالرفع، ويجوز العكس، والمراد جلوسه للتشهد (للركعة الثانية] [4] ثم سلم، ثم قام) إلى الخطبة، (فحمد الله وأثنى عليه) فيه دليل على أن الخطبة يكون في أولها الحمد لله والثناء عليه، ومذهب الشافعي [5] أن لفظة الحمد لله متعينة، فلو قال: معناها لم تصح خطبته [6] .

(وشهد أن لا إله إلا الله) فيه استحباب شهادة أن لا إله إلا الله في الخطبة، وفي [7] الشهادة بالوحدانية خاصيتان إحداهما: أن لا إله إلا الله جميع حروفها جوفية ليس فيها شيء من الحروف الشفهية، للإشارة [إلى الإتيان] [8] بها من خالص جوفه وهو القلب، لا من الشفتين دون قلبه [9] .

(1) "الأم"1/ 406.

(2) من (ل، م) .

(3) "المجتبى"2/ 140.

(4) سقط من (م) .

(5) "الأم"1/ 407.

(6) انظر:"المجموع"4/ 519.

(7) من (س، ل، م) .

(8) في (م) : للإتيان.

(9) من (م) ، وفي باقي النسخ: قلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت