الخاصة الثانية: ليس فيها حرف معجم، بل جمعيها متجردة عن النقط، إشارة إلى التجرد من كل معبود سوى الله تعالى.
(وشهد أنه) أي: أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (عبده ورسوله) فيه استحباب الشهادة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة بالرسالة.
(ثم ساق أحمد بن يونس) اليربوعي (خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم -) إلى آخرها.
[1185] (حدثنا موسى بن إسماعيل) التبوذكي (حدثنا وهيب) [1] بالتصغير بن خالد الباهلي مولاهم.
(حدثنا أيوب، عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي، التابعي مشهور (عن قبيصة) بن مخارق بن عبد الله (الهلالي) وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، عداده في أهل البصرة (قال: كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فخرج) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بيته (فزعًا) بكسر الزاي اسم فاعل، يخشى أن تكون الساعة [2] قد قامت [3] ، وهذا يدل على قربها كما في كتاب الله تعالى، [ويجوز فتح الزاي، مفعول له] [4] .
(يجر ثوبه) من سرعة المبادرة إلى ما خرج إليه، ولفظ النسائي: يجر رداءه من العجلة، فقام إليه الناس [5] .
(وأنا معه يومئذٍ بالمدينة، فصلى ركعتين) أي: بزيادة ركعتين أو أكثر على ما تقدم، بدليل قوله (فأطال فيهما القيام، ثم انصرف) من الصلاة (و)
(1) في (س) : وهب.
(2) في (ص، س) : الناس. والمثبت من (ل، م) .
(3) زاد في (ص) : القيامة. وهي زيادة مقحمة.
(4) سقط من (م) .
(5) "المجتبى"3/ 152.