كانت الدابة سائرة وهي مقطورة [1] أو جموح لم يجب استقبالها القبلة لما فيه من المشقة [2] (فكبر) أي: مع النية حال استقبالها.
(ثم صلى حيث وجهه) بتشديد الجيم. أي: أخذ بوجهه.
(ركابه) أي: راحلته التي هو راكبها، والركاب جمعه ركب بضم الراء والكاف، ككتاب وكتب، وفي الحديث:"إذا سافرتم فأعطوا الركب [3] أسنتها". فإن الركب جمع ركاب، وهي الرواحل من الإبل.
وقيل: جمع ركوب، وهو لما يركب من كل دابة فعول [4] بمعنى مفعول، والركوبة أخص منه [5] ، وظاهر الحديث أن استقبال الدابة لا يختص بغير التحرم [6] ، والقول الثاني للشافعي أنه يشترط استقبالها في السلام لأنه أحد طرفي الصلاة فاشترط فيه كالتحرم [7] والأول هو الأصح [8] .
[1226] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي الحباب) بضم الحاء [9] المهملة وتخفيف الموحدة الأولى.
(سعيد بن يسار) بالمثناة والمهملة، المدني مولى ميمونة زوج النبي
(1) في الأصول الخطية: مقطرة. والمثبت من"مغني المحتاج".
(2) "مغني المحتاج"1/ 143.
(3) في (ص، س) : الراكب. والمثبت من (ل، م) .
(4) سقط من (م) .
(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث"2/ 256.
(6) في (ل، م) : التحريم.
(7) في (ل، م) : كالتحريم.
(8) "الشرح الكبير"1/ 435.
(9) سقط من (م) .