الصف الأول [1] . كما في رواية جابر [2] (ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) الركعة الثانية بعد القراءة (وَرَكَعُوا) يعني الصف الذي يليه والذي خلفه (جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الذِي يَلِيهِ) أي على الصف الأول، وتوضحه رواية النسائي بلفظ: وسجد معه الذين كانوا قيامًا أول مرة [3] .
(وَقَامَ) الصف (الآخَرُونَ) بفتح الخاء [4] الذين كانوا سجدوا معه أول مرة، وهو لفظ النسائي (يَحْرُسُونَهُمْ) في حال الاعتدال، ولو حرس بعض الصف وسجد الباقون جاز ذلك؛ لأن المقصود يحصل به، لكن مثل ما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى.
(فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) للتشهد وجلس معه (والصَّفُّ الذِي يَلِيهِ، سَجَدَ الآخَرُونَ) بفتح الحاء (ثُمَّ جَلَسُوا) معه [5] (جَمِيعًا) فلما سلم شرع (فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ) أي: على الصفين (جَمِيعًا) لفظ مسلم: سلم عليهم [6] .
وفي رواية له أخرى: ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلمنا جميعًا [7] . يعني: أنهم سلموا جميعًا كما أحرموا جميعًا. زاد مسلم من رواية جابر: كما يصلي أمراؤكم هؤلاء [8] (فَصَلَّاهَا بِعُسْفَانَ) كما تقدم عند ذكرها، قال
(1) "الأم"1/ 366.
(2) رواه مسلم (840/ 308) .
(3) "المجتبى"3/ 170.
(4) من (س، ل) .
(5) في (ل) : معهم.
(6) هكذا في"صحيح مسلم" (840/ 308) إلا أنه في النسخ هنا زاد (ثم) أول الرواية.
(7) "صحيح مسلم" (840) (307) .
(8) "صحيح مسلم" (840) (308) .