فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 13108

الزبير القارئ أبو روح.

(عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [وهو سهل بن أبي حثمة المذكور في السند قبله] [1] (يوم ذات الرقاع) وهي الغزوة السابعة من غزواته.

وسميت ذات الرقاع لما رواه البخاري قال [2] أبو موسى الأشعري: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا، وسقطت أظفاري فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب [3] من الخرق [على أرجلنا] [4] [5] .

قال المنذري [6] : هذا حديث صحيح نص عليه الصحابي الحاضر في الغزوة على سبب تسميتها فلا يعرج على ما عداه، وقيل: سميت باسم جبل هناك بنجد من أرض غطفان فيه بياض وحمرة وسواد يقال له الرقاع، فسميت الغزاة به، وقيل: سميت بذلك لرقاع كانت في ألويتهم [7] .

(صلاة الخوف أن طائفة صفت معه) يريد أنها صارت معه صفًّا،

(1) سقط من (م) .

(2) في (م) : عن. وسقط من (س، ل) .

(3) في (ص) : نلف.

(4) سقط من (م) .

(5) "صحيح البخاري" (4128) .

(6) في (ص) : الصحابي.

(7) "معجم البلدان"3/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت