ومن رواية جابر: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذات الرقاع [1] (من نخل [2] ولقي) [النبي - صلى الله عليه وسلم -] [3] .
(جمعًا من غطفان) بن محارب بن حفصة، فلم يكن قتال، وأخاف [4] الناس بعضهم بعضًا، فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف [5] .
(فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حيوة) بن شريح.
(وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا) من السجود (مشوا القهقرى) مقصور مصدر [6] قهقر، وهو الرجوع إلى خلف، فإذا قلت: رجحت القهقرى. فكأنك قلت: رجعنا [7] الرجوع الذي يعرف بهذا الاسم. وفي الكلام حذف تقديره: مشوا القهقرى حتى وصلوا (إلى [8] مصاف) بتشديد الفاء (أصحابهم) الذين مقابلو العدو.
(ولم يذكر) في هذِه الرواية (استدبار القبلة) تقدم عن القرطبي إنما اتفق استدبارهم القبلة [9] بذات الرقاع [10] .
[1242] (قال المصنف: وأما عبيد الله) بالتصغير (بن [سعد) بن إبراهيم بن سعد] [11] ، أخرج له البخاري.
(1) "صحيح البخاري" (4127) .
(2) في (ص) : نجد.
(3) سقط من (م) .
(4) في (ص، س) : وأجاب. وفي (م) : قال وأخاف.
(5) "صحيح البخاري" (4127) .
(6) من (ل، م) .
(7) في (م) : رجعت.
(8) سقط من (م) .
(9) من (ل) .
(10) سبق تخريجه.
(11) في (ص) : أسعد. وفي (س) : سعد.