فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 13108

ومن رواية جابر: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذات الرقاع [1] (من نخل [2] ولقي) [النبي - صلى الله عليه وسلم -] [3] .

(جمعًا من غطفان) بن محارب بن حفصة، فلم يكن قتال، وأخاف [4] الناس بعضهم بعضًا، فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف [5] .

(فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حيوة) بن شريح.

(وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا) من السجود (مشوا القهقرى) مقصور مصدر [6] قهقر، وهو الرجوع إلى خلف، فإذا قلت: رجحت القهقرى. فكأنك قلت: رجعنا [7] الرجوع الذي يعرف بهذا الاسم. وفي الكلام حذف تقديره: مشوا القهقرى حتى وصلوا (إلى [8] مصاف) بتشديد الفاء (أصحابهم) الذين مقابلو العدو.

(ولم يذكر) في هذِه الرواية (استدبار القبلة) تقدم عن القرطبي إنما اتفق استدبارهم القبلة [9] بذات الرقاع [10] .

[1242] (قال المصنف: وأما عبيد الله) بالتصغير (بن [سعد) بن إبراهيم بن سعد] [11] ، أخرج له البخاري.

(1) "صحيح البخاري" (4127) .

(2) في (ص) : نجد.

(3) سقط من (م) .

(4) في (ص، س) : وأجاب. وفي (م) : قال وأخاف.

(5) "صحيح البخاري" (4127) .

(6) من (ل، م) .

(7) في (م) : رجعت.

(8) سقط من (م) .

(9) من (ل) .

(10) سبق تخريجه.

(11) في (ص) : أسعد. وفي (س) : سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت