فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 13108

هذِه] [1] قضية غير قضية الحَدِيث [2] .

(وَقَالَ: لَعَلَّهُ) قال ابن مالك: يجوُز أن يكون الهاء ضمير الشأن (يُخَفَّفُ عَنْهُمَا) أي: عن المقبورين عذابهُما (مَا لَمْ تيبسا) [3] أكثر الرواة بالمثناة فوق؛ أي: الثنتين وفي رواية للبخاري:"إلا أن تيبسا" [4] بحَرف الاستثناء، وفي رواية:"إلى أن يَيبسَا"بإلى التي للغاية والياء التحتانية أي: العُودَان.

قال المازري [5] : يحتمل أن يكون أوحي إليه أن العَذاب يُخفف عَنهُما هذِه المدة. انتهى. وعلى هذا فلعَل هنا لتعليل الغرس [6] قال: ولا يظهر له وجه غَير هذا، وتعقبه القرطبي بأنه لو حَصَل الوَحْي لما أتى بحَرف الترجي. كذا قال ولا يدُل عليه ذلك إذا حملنا (لعَل) أن مَعناها التعليل.

قال القرطبي: وقيل [7] : إنه شفعَ لهما هذِه المدة كما صرحَ به في حَديث جَابر؛ لأن الظاهر أن القصة واحدة [8] .

= عن أبي هريرة بهذا اللفظ. ورواية ابن حبان (824) من طريق عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة بلفظ: فدعا بجريدتين.

(1) في (ص) : يكون هذه. وفي (ل، ظ، م) : يكون هذا. والمثبت من (س، ل) .

(2) انظر:"فتح الباري"1/ 382، ولم أجده في"صحيح ابن حبان".

(3) في (د) ، و"سنن أبي داود"المطبوع: ييبسا. والمثبت من باقي (النسخ الخطية) .

(4) في (ظ) ، (م) : يببا. تصحيف، والمثبت من باقي النسخ الخطية، و"فتح الباري".

(5) في (ظ، م) : الماوردي. تحريف، والمثبت من باقي النسخ الخطية، و"فتح الباري".

(6) في (ص، س) : المعذبين. وفي (د، ل) : المغرس. والمثبت من (ظ، م) .

(7) في (ص، ل) : وقول والمثبت من باقي النسخ الخطية، و"فتح الباري".

(8) "المفهم"1/ 553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت