فهرس الكتاب

الصفحة 3745 من 13108

بما النافية، وفعل (أُؤَخِّرِ) [1] مرفوع ويقدر هو وما بعده بالمصدر، والتقدير: خفت أن يكون بيني وبين الوصول إليه تأخير (الصلاة) عن وقتها المشروع لها [2] ، ويحتمل أن تكون ما زمانية والتقدير: أخاف أن يوجد بيني وبينه زمان أؤخر الصلاة فيه عن وقتها.

(وانطلقت أمشي) إليه (وأنا أصلي) هذِه الواو واو الحال، وأنا أصلي جملة اسمية [3] منصوبة على الحال.

استدل به الشافعي [4] وغيره على أن الخوف إذا اشتد تجوز الصلاة ماشيًا وراكبًا، وإن لم يلتحم القتال لقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} ولهذا الحديث لا يجوز تأخيرها عن الوقت.

قال ابن الملقن في"التوضيح في شرح الجامع الصحيح": اختلف العلماء في صلاة الطالب على ظهر الدابة بعد [5] اتفاقهم على جواز صلاة المطلوب راكبًا، فذهبت طائفة إلى أن الطالب لا يصلي على دابته وينزل فيصلي على الأرض، هذا قول عطاء [6] وأحمد [7] .

وقال الشافعي: إلا في حالة واحدة وهو أن ينقطع الطالبون من

(1) في (ص) : يؤخر.

(2) من (ل، م) .

(3) في (ل، م) : فعلية.

(4) "الأم"1/ 373 - 374.

(5) في الأصول الخطية: على. والمثبت من"التوضيح".

(6) "الأوسط"5/ 23.

(7) "مسائل أحمد رواية ابنه عبد الله" (489) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت