رواه الطبراني وأبو يعلى بإسنادٍ حسن، وأوله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:" {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تعدل ربع القرآن"، وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر، وقال:"هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر [1] " [2] ، فقد جمع في هذا الحديث قوله:"رغب الدهر"بفتح الراء والغين المعجمة، وروى الطبراني [3] أيضًا وأحمد [4] : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تدعوا الركعتين قبل الفجر فإن فيهما الرغائب". وروى أحمد منه:"وركعتي الفجر حافظوا عليهما فإن فيهما الرغائب" [5] الرغائب [6] : ما يرغب فيه من الثواب العظيم، وبه سميت صلاة الرغائب واحدها رغبة.
[1257] (حدثنا أحمد بن حنبل [7] ، حدثنا أبو المغيرة) عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي [8] (حدثني عبد الله بن العلاء) بن زبر [9] [10] بن عطارد الربعي أبو زبر [11] (حدثنا أبو زيادة عبيد الله)
(1) سقط من (م) .
(2) "المعجم الكبير" (13493) ، و"المعجم الأوسط" (186) ، وذكره أبو يعلى في"مسنده" (5720) بمعناه.
(3) "المعجم الكبير" (13502) ، و"المعجم الأوسط" (2959) .
(4) زاد في (ل، م) : عنه. وهذا الحديث ليس في"مسند أحمد"، ولعلها زيادة مقحمة.
(5) لم يروِ هذا الحديث أحمد، وروى أحمد 2/ 82 بلفظ:"وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل".
(6) من (م) .
(7) زاد في (م) : قال.
(8) سقط من (م) .
(9) في (ص، س) : زيد. وفي (م) : يزيد.
(10) "تهذيب الكمال"15/ 405، و"الإكمال"4/ 162.
(11) في (ص، س) : رزين. والمثبت من"تهذيب الكمال"، و"الإكمال".