بالتصغير (بن زيادة الكندي) وثقه دحيم [1] (عن بلال) بن رباح مولى أبي بكر الصديق، أمه حمامة (أنه حدثه أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليؤذنه) أي: ليعلمه باجتماع الناس.
وفيه استحباب إتيان المؤذن إلى الإمام ليعلمه بدخول وقت الصلاة وباجتماعهم.
وفي رواية الطبراني في"الأوسط"عن بلال أنه كان يقول عند إعلامه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، الصلاة رحمك الله [2] .
وروى الطبراني [في"الكبير"] [3] عن قتادة: أن عثمان كان [4] إذا جاءه من يؤذنه بالصلاة قال: مرحبًا بالقائلين عدلًا وبالصلاة مرحبًا وأهلًا. وقتادة لم يسمع من عثمان [5] (بصلاة الغداة) فيه تسمية صلاة الصبح بالغداة كما تقدم مرات. (فشغلت) [بأربع فتحات قبل سكون تاء التأنيث] [6] .
(عائشة - رضي الله عنها - بلالًا [7] بأمرٍ سألته عنه) فيه جواز حديث المرأة لعتيق زوجها [8] وسؤالها إياه عما تحتاج إليه، وطول الحديث معه، وإن كان قد جاء في حاجة لزوجها وتعظيمه لحرمتها في عدم إنكاره عليها،
(1) "تهذيب الكمال"19/ 45.
(2) في (ص، س، ل) : يرحمك. والمثبت من"المعجم الأوسط".
(3) سقط من (م) .
(4) من (س، ل، م) ، و"المعجم الكبير"1/ 87 (129) .
(5) "مجمع الزوائد"2/ 106.
(6) و (7) سقط من (م) .
(8) كذا في الأصول الخطية، ولعل الصواب: لغير زوجها.