فهرس الكتاب

الصفحة 3774 من 13108

بالتصغير (بن زيادة الكندي) وثقه دحيم [1] (عن بلال) بن رباح مولى أبي بكر الصديق، أمه حمامة (أنه حدثه أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليؤذنه) أي: ليعلمه باجتماع الناس.

وفيه استحباب إتيان المؤذن إلى الإمام ليعلمه بدخول وقت الصلاة وباجتماعهم.

وفي رواية الطبراني في"الأوسط"عن بلال أنه كان يقول عند إعلامه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، الصلاة رحمك الله [2] .

وروى الطبراني [في"الكبير"] [3] عن قتادة: أن عثمان كان [4] إذا جاءه من يؤذنه بالصلاة قال: مرحبًا بالقائلين عدلًا وبالصلاة مرحبًا وأهلًا. وقتادة لم يسمع من عثمان [5] (بصلاة الغداة) فيه تسمية صلاة الصبح بالغداة كما تقدم مرات. (فشغلت) [بأربع فتحات قبل سكون تاء التأنيث] [6] .

(عائشة - رضي الله عنها - بلالًا [7] بأمرٍ سألته عنه) فيه جواز حديث المرأة لعتيق زوجها [8] وسؤالها إياه عما تحتاج إليه، وطول الحديث معه، وإن كان قد جاء في حاجة لزوجها وتعظيمه لحرمتها في عدم إنكاره عليها،

(1) "تهذيب الكمال"19/ 45.

(2) في (ص، س، ل) : يرحمك. والمثبت من"المعجم الأوسط".

(3) سقط من (م) .

(4) من (س، ل، م) ، و"المعجم الكبير"1/ 87 (129) .

(5) "مجمع الزوائد"2/ 106.

(6) و (7) سقط من (م) .

(8) كذا في الأصول الخطية، ولعل الصواب: لغير زوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت