فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 13108

وإعلامها إياه [1] أنها [2] شغلته عما جاء بسببه [3] وأن المصلين [ينتظرون حضور] [4] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي بهم (حتى فضحه) بفتح الفاء والضاد المعجمة، ومعناه: دهمته فضحة (الصبح) وهي بياضه، والفضحة بياض في غبرة والأفضح الأبيض ليس بشديد البياض، وقيل: فضحه أي كشفه وبينه للأعين بضوئه، ويحتمل أنه لما ظهرت غفلته صار كمن يفتضح بعيب يظهر منه، ورواه بعضهم بالصاد المهملة وهو بمعناه [5] ، وقيل: بأن له الصبح، والإفصاح بالكلام الإبانة باللسان عن [6] الضمير [7] .

(فأصبح جدًّا) بكسر الجيم (قال: فقام بلال فآذنه) بمد الهمزة (بالصلاة، وتابع أذانه) أي: إعلامه، قال الله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ} أي: إعلامٌ منه، ومعنى [8] تابع أذانه: كرره وجعل الأذان يتبع بعضه بعضًا لما رأى أن [9] الصبح فضحه جدًّا (فلم يخرج) إليه (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما خرج) بعد ذلك و (صلى بالناس) اعتذر بلال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(وأخبره) أن سبب تأخره (أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدًّا، وأنه) - صلى الله عليه وسلم - (أبطأ عليه بالخروج) حتى تابع عليه الأذان.

(1) سقط من (م) .

(2) سقط من (س، ل) .

(3) في (م) : نسبه.

(4) في (م) : حضرون.

(5) "النهاية في غريب الحديث والأثر" (فضح) .

(6) زاد في (ص) : ما في.

(7) "شرح سنن أبي داود"للعيني 4/ 96.

(8) في (م) : منه.

(9) من (ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت