قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِصَلاةِ الصُّبْحِ فَكَانَ لا يَمُرُّ بِرَجُلٍ إِلَّا نَادَاهُ بِالصَّلاةِ أَوْ حَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ. قَالَ زِيادٌ: قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو الفُضَيْلِ [1] .
باب الاضطجاع بعدهما [2]
[1261] (حدثنا مسدد وأبو كامل) الجحدري (وعبيد الله) بالتصغير (ابن عمر [3] بن ميسرة) القواريري شيخ الشيخين.
(قالوا: حدثنا عبد الواحد) بن [4] زياد العبدي مولاهم البصري.
(حدثنا) سليمان بن مهران (الأعمش، عن أبي صالح) ذكوان السمان.
(عن أبي هريرة) - رضي الله عنه - [قيل: معلول؛ لأنه] [5] لم يسمع أبو صالح من أبي هريرة، والصحيح أنه سمع منه كما قال البيهقي [6] (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع) أي: يضع جنبه على الأرض ويقال فيه: انضجع [7] كما في حديث عمر أنه جمع كومة من رمل فانضجع عليها. وهو مطاوع أضجعه، نحو أزعجته فانزعج وأطلقته فانطلق، وانفعل [8] بابه الثلاثي، وإنما جاء في الرباعي قليلًا من إنابة
(1) انفرد به. وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (234) .
(2) في (م) : بعدها.
(3) في (م) : عمرو.
(4) من (س، ل، م) .
(5) في (م) : قال.
(6) "السنن الكبرى"3/ 45.
(7) في (م) : الضجع.
(8) في (ص، س، ل) : افتعل. والمثبت من"النهاية".