صلة [الرحم تحصل] [1] بتعليم ما ينفعه من الأحكام الشرعية والصلوات والدعوات وغير ذلك (تصلي أربع ركعات) ، قال الغزالي: إن صلاها نهارًا فتسليمة [2] واحدة، وإن صلاها ليلًا فتسليمتين [3] أحسن إذ ورد أن صلاة الليل مثنى مثنى [4] . متفق عليه [5] .
(تقرأ في كل ركعة) من الأربع (فاتحة الكتاب وسورة) [6] بعدها كاملة أفضل من بعض سورة قدرها.
(فإذا فرغت من القراءة في أول) كل (ركعة) قلت: (وأنت قائم) ، كذا لابن ماجه، وللمصنف (وأنت قائم قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) . قال الغزالي: وإن زاد بعد التسبيح: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فهو حسن، فقد ورد ذلك في بعض الروايات [7] .
(خمس عشرة مرة [8] ثم تركع فتقولها وأنت راكع) بعد تسبيح الركوع إلى آخره (عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولها عشرًا) عقب ذكر الاعتدال بكماله كما [9] في القنوت، فقد حكي في"التهذيب"عن
(1) في (م) : الترخيم.
(2) في (ص، س، ل) : بتسليمة. والمثبت من (م) ، و"الإحياء".
(3) في (ص، س، ل) : بتسليمتين. والمثبت من (م) ، و"الإحياء".
(4) "إحياء علوم الدين"1/ 207.
(5) سبق تخريجه.
(6) سقط من (م) .
(7) "إحياء علوم الدين"1/ 207.
(8) في (م) : ركعة.
(9) في (م) : انقطع.