فهرس الكتاب

الصفحة 3899 من 13108

الشافعي أنه يقنت في صلاة الصبح بعدما يرفع رأسه من الركوع في الركعة الثانية. وفرغ من قوله: ربنا لك الحمد. . إلخ.

(ثم تهوي) بكسر الواو (ساجدًا فتقولها) بعد أذكار السجود.

(عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا) ، قال الإسنوي في"طراز المحافل في ألغاز المسائل": ينتظم [لك من صلاة التسبيح ألغاز مسائل] [1] منها استحباب ذكر بعد [2] قراءة السورة وقبل الركوع من غير جريان سبب له [3] من التلاوة كما تقدم، ومنها [استحباب تطويل الرفع من الركوع بغير[4] القنوت، ومنها] [5] تطويل الجلوس بين السجدتين كما تقدم في [6] صلاة الخوف أنه يستحب تطويل الجلوس بين السجدتين أيضًا كما تقدم في حديث عائشة أنه يطوله [7] للانتظار، ولا أعرف لهذين المكانين ثالثًا، ولم يذكر الإسنوي غير التطويل في صلاة التسبيح.

(ثم تسجد فتقولها) بعد [8] ذكر السجود (عشرًا، ثم ترفع رأسك) من السجود من السجدة الثانية (فتقولها عشرًا) .

(1) من (م) .

(2) سقط من (م) .

(3) في (م) : لها.

(4) في (م) : والسجود بعد.

(5) من (ل، م) .

(6) في (م) : من.

(7) في (ص، س) : تطويل. وفي (م) : يطول. والمثبت من (ل) .

(8) في (ص، س) : تقدم. والمثبت من (ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت