الأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ - المَعْنَى - عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيلِ فَصَلَّيا أَوْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا كُتِبا فِي الذَّاكِرِينَ والذَّاكِراتِ". وَلَمْ يَرْفَعْهُ ابن كَثِيرٍ وَلا ذَكَرَ أَبا هُرَيْرَةَ جَعَلَهُ كَلامَ أَبِي سَعِيدٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ ابن مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيانَ قَالَ: وَأُرَاهُ ذَكَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ. قَالَ: أَبُو دَاوُدَ: وَحَدِيثُ سُفْيانَ مَوْقُوفٌ [1] .
باب قيام الليل
[1306] (حدثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي (عن مالك، عن [2] أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان، المدني (عن) عبد الرحمن بن هرمز (الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يعقد الشيطان) اختلفوا [في هذِه العقدة] [3] فقيل: هو عقد [4] حقيقي بمعنى عقد السحر للإنسان [5] ومنعه من القيام فهو قول يقوله فيؤثر في تثبيط النائم كتأثير السحر، ويحتمل أن يكون فعل يفعله كفعل النفاثات في العقد، وقيل: هو من عقد القلب وصميمه وكأنه يوسوس له في نفسه ويحدثه بأنه باق [6]
(1) رواه النسائي في"الكبرى" (1310) ، وابن ماجه (1335) . وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1182) .
(2) في (م) : بن.
(3) من (م) .
(4) سقط من (م) .
(5) تكررت في (م) .
(6) في (ص) : يأت. والمثبت من (س، ل، م) .