فهرس الكتاب

الصفحة 3930 من 13108

عليه ليل طويل فيتأخر عن القيام، وقيل: إنه مجاز كنى به عن تثبيط الشيطان عن قيام الليل.

قال في"النهاية": المراد منه تثقيله في النوم وإطالته له [1] ، فكأنه قد شد عليه شداد وعقد عليه ثلاث عقد [2] .

(على قافية رأس أحدكم) وقافية الرأس: مؤخره، وقيل: وسطه (إذا هو نام) ظاهر لفظ [3] الحديث أنه يعقد على رأس كل من نام، فيدخل فيه من يصلي ومن لا يصلي، وتبويب البخاري عليه يدل على أن العقد على من لم يصل فإنه قال: باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل [4] . وقد اعترض عليه الماوردي وتأول [5] تبويبه على إرادة استدامة العقد إنما يكون على من ترك الصلاة وجعل من صلى وانحلت عقده كمن لم يعقد عليه لزوال أثره.

(ثلاث عقد) قال البيضاوي: التقييد بالثلاث إما للتأكيد، أو لأن الذي تنحل به عقدته [6] ثلاثة أشياء: الذكر، والوضوء، والصلاة، فكأن الشيطان منع عن كل واحدة منها بعقدة عقدها على قافيته، ولعل تخصيص القفا؛ لأنه محل الوهم [7] ، ومحل تصرفها، وهي أطوع

(1) سقط من (م) .

(2) النهاية" (قفا) ."

(3) من (س، ل، م) .

(4) بوب به على حديثي (1142، 1143) .

(5) في (ص) : قول. وفي (ل) : يؤول. والمثبت من (م) .

(6) سقط من (م) .

(7) بياض في (ص، س) ، وفي (ل، م) : الواهمة. والمثبت من"الفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت