القوى للشيطان وأسرعها إجابة لدعوته [1] (يضرب [2] مكان كل [3] عقدة) وفي رواية:"يضرب [4] على كل عقدة" [5] (عليك ليل طويل) .
قال النووي: معظم نسخ بلادنا: عليك ليلًا طويلًا، ونقله القاضي [6] عن الأكثرين:"عليك ليلًا طويلًا"بالنصب على الإغراء [7] ، ورواية المصنف:"عليك ليل طويل"بالرفع أي بقي عليك ليل طويل.
قال ابن بطال: قد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - معنى العقد، وهو قوله:"عليك ليل طويل فارقد"فكأنه يقولها إذا أراد النائم الاستيقاظ إلى حزبه فيعقد في نفسه أنه بقيت من الليل بقية طويلة [8] حتى يفوته عن حزبه.
(فإن استيقظ) من نومه (فذكر الله) تعالى، فيه الحث على ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ لتحصل هذِه الفائدة.
(انحلت عقدة) أولى، ولا يتعين لهذِه الفضيلة ذكر [9] لكن الأذكار المأثورة فيه كقراءة: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [10] وقيل ذلك نحو:"الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني"وغير ذلك مما هو معلوم
(1) "فتح الباري"3/ 32.
(2) في (م) : فيصرف.
(3) في (م) : حل.
(4) في (م) : يصر.
(5) رواه النسائي 3/ 203.
(6) "إكمال المعلم"3/ 82.
(7) "شرح النووي" (6/ 65) .
(8) من (س، ل، م) ، و"شرح البخاري"لابن بطال 3/ 134.
(9) في (ص) : ذلك.
(10) آل عمران: 190.