فهرس الكتاب

الصفحة 3997 من 13108

الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الجاهر بالقرآن) يقال: جهر بالقول إذا رفع صوته به [1] .

(كالجاهر بالصدقة) كالمظهر [2] لها (والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) [3] هكذا لفظ الترمذي والنسائي بحروفه.

وذكره النسائي في باب المسر بالصدقة، والترمذي في فضائل القرآن، ولفظ الطبراني في"الكبير":"إن الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة، وأن الذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة" [4] . قال الترمذي: وهو حديث حسن غريب.

ثم [5] قال: ومعنى الحديث أن [6] الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بقراءة القرآن؛ لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم [لكي يأمن] [7] الرجل من العجب؛ لأن الرجل يسر بالعمل ولا يخاف عليه من العجب ما يخاف عليه من العلانية [8] .

(1) من (س، ل، م) .

(2) في (ص) : لا بمظهر. والمثبت من (س، ل، م) .

(3) أخرجه الترمذي (2919) ، والنسائي (2561) ، وأحمد 4/ 151. قال الترمذي: حديث حسن غريب. وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (1204) : إسناده صحيح.

(4) "المعجم الكبير" (7742) .

(5) من (ل، م) .

(6) سقط من (م) .

(7) في (ص) : لكن إن أمن. والمثبت من (س، ل، م) ، و"جامع الترمذي".

(8) "جامع الترمذي"5/ 165 - 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت