فهرس الكتاب

الصفحة 4020 من 13108

وروي نحوه عن ابن عباس، واحتج من قال هذا [1] بحديث الليث عن ابن أبي مليكة، عن يعلى، عن أم سلمة: أنها وصفت صلاته - عليه السلام - بالليل وقراءته فقالت:"كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يقوم فيوتر" [2] .

(ثم يصلي ثلاثًا) يعني يوتر بهن.

(قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ ) كأنها توهمت أن الوتر إثر صلاة العشاء على ما شاهدته من أبيها؛ لأنه كان يوتر إثرها [3] فلما رأت منه خلاف ذلك سألته عن ذلك فأخبرها.

(فقال: يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي) [4] أي: لا ينام عن [5] مراعاة الوقت، وليست هذِه الخصوصية لأبيها بل هذِه من خصائص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، ولذلك قال ابن عباس: رؤيا الأنبياء وحي؛ لأنهم يفارقون أحوال البشر [في نوم] [6] القلب

(1) من (ل، م) .

(2) أخرجه الترمذي (2923) ، والنسائي 3/ 214، وأحمد 6/ 294.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وقال الحاكم في"المستدرك"1/ 310: صحيح على شرط مسلم.

وقال الألباني في"ضعيف سنن أبي داود" (260) : إسناده ضعيف، يعلى بن مالك مجهول.

(3) في (ص، س) : أبوها.

(4) أخرجه مالك في"الموطأ" (263) ، وعنه البخاري (1147، 2013، 3569) ، ومسلم (738) (125) ، والترمذي (439) ، والنسائي 3/ 234، وأحمد 6/ 36.

(5) في (م) : من.

(6) في (ص) : بنوم، وفي (س) : هي نوم. والمثبت من"التوضيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت