الأثير، وقال: بل هي من ديار مضر [1] .
قال (حدثني محمد بن سلمة [2] عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير) بن العوام.
(عن) عمه (عروة بن الزبير، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي) من الليل (ثلاث عشرة ركعة بركعتيه قبل الصبح، فصلى [3] ستًّا مثنى مثنى) خفيفتين ثم طويلتين ثم طويلتين دونها (ويوتر) بعد ذلك (بخمس لا يقعد بينهن إلا في آخرهن) [4] للتشهد.
[1360] (حدثنا قتيبة) بن سعيد (حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي [حبيب، عن] [5] عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - أنها أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - [كان يصلي] [6] بالليل) [7] الباء بمعنى في، كقوله تعالى: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ} [8] أي في الليل (ثلاث عشرة ركعة، بركعتي) الباء بمعنى مع [9] ، أي: مع ركعتي الفجر كقوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ} [10] أي: مع الحق
(1) "اللباب في تهذيب الأنساب"1/ 354.
(2) في (م) : مسلمة.
(3) سقط من (م) .
(4) أخرجه أحمد 6/ 275. وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1230) .
(5) في (م) : حبيبة.
(6) في (ص) : صلى.
(7) كتب في (ل) : نسخة: من الليل.
(8) الصافات: 137 - 138.
(9) سقط من (م) .
(10) النساء: 170.