(الفجر) [1] وبهذا الحديث يجمع بين [2] كثير من الروايات المتقدمة.
[1361] (حدثنا نصر بن علي) الجهضمي (وجعفر بن مسافر) التنيسي (أن عبد الله بن يزيد) [3] المخزومي المدني (المقرئ) الأعور، وثقه أحمد وابن معين [4] (أخبرهما [5] عن سعيد بن أبي أيوب) مقلاص الخزاعي مولاهم المصري (عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي سلمة) بن عبد الرحمن (عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العشاء) ثم نام (ثم صلى ثماني ركعات) [قال الكرماني] [6] : وفي بعض نسخ البخاري: ثمان بفتح النون وهو شاذ.
(قائمًا) يعني: مثنى مثنى كما تقدم (وركعتين بين [7] الأذانين) أي: بين الأذان والإقامة (ولم يكن [8] يدعهما) فيه دلالة على فضل ركعتي الفجر فإنهما من أشرف التطوع لمواظبته - صلى الله عليه وسلم - عليهما وعلى ملازمتهما وكثرة الأحاديث في فضلهما، ولهذا بوّب البخاري على هذا الحديث باب [9] : المداومة على ركعتي الفجر.
(1) أخرجه مسلم (737) (124) .
(2) سقط من (س، ل، م) .
(3) في (ص) : زيد. والمثبت من"التهذيب".
(4) "تهذيب الكمال"16/ 318.
(5) في (م) : أحدهما.
(6) من (م) .
(7) في (ص، س، ل) : بعد.
(8) من (م) ، و"سنن أبي داود".
(9) من (س، ل، م) .