واحتسابًا (وروى عقيل) عن الزهري"من صام رمضان وقامه"فجمع بين الصيام والقيام.
[1372] (حدثنا [1] [2] مخلد بن خالد) الشعيري العسقلاني، شيخ مسلم (و) محمد بن أحمد (بن أبي خلف) القطيعي، شيخ مسلم (قالا: ثنا سفيان) بن عيينة (عن الزهري، عن [3] أبي سلمة) [عبد الله] [4] بن عبد الرحمن بن عوف.
(عن أبي هريرة يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". وتقدمت روايته [5] عن أحمد بزيادة"وما تأخر [6] "."
قوله من ذنبه: (من) إما متعلقة بقوله (غفر) أي: غفر من ذنبه ما تقدم وما تأخر، فهو منصوب المحل، أو هي مبينة لما تقدم [فهو مرفوع المحل لأن] [7] (ما تقدم) هو مفعول ما لم يسمَّ فاعله.
فإن قلت: الذنب عام؛ لأنه اسم جنس مضاف، فهل يقتضي مغفرة ذنب يتعلق بحق الناس؟
أجاب الكرماني: لفظه مقتضٍ لذلك، لكن علم من الأدلة الخارجية
(1) سقط من (ر) .
(2) زاد في (ر) : قوله.
(3) سقط من (ر) .
(4) من (س، ر) .
(5) في (ر) : الرواية. وفي (س، ل) : رواية.
(6) زاد في (م) : من ذنبه.
(7) في (م) : فهي فرع المحلان.