فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 13108

أن حقوق العباد لا بد فيها من رضا الخصوم، فهو عام اختص بحق الله تعالى بالإجماع ونحوه، مما يدل على التخصيص.

[ (ومن قام] [1] ليلة القدر) : سميت ليلة القدر [2] لما تكتب الملائكة من الأقدار والأرزاق والآجال التي تكون في تلك السنة، يظهرهم الله عليه ويأمرهم بفعل ما هو من وظيفتهم، وقيل: لعظم قدرها وشرفها، أو لأن من أتى بقيامها صار ذا قدر.

قال الأذرعي: الذي قاله الأكثرون [أي: قول] الشافعي أن ليلة القدر ليلة الحادي والعشرين لا غير [3] . والمراد من قيامها: كلها أو معظمها، وقيل: يكفي الأقل، وعليه بعض الأئمة حتى قيل: يكفي فيه فرض صلاة [4] العشاء.

[ (إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) ] [5] [6] .

قال البغوي: قوله (واحتسابًا) أي: طلبًا لوجه الله تعالى وثوابه. يقال: فلان [7] يحتسب الأخبار [8] ويتحسبها أي: يطلبها [9] .

(1) في (ر) : قوله.

(2) ساقطة من (ر، م) .

(3) "مغني المحتاج"1/ 450.

(4) ساقطة من (م) .

(5) أخرجه البخاري (2014) ، والنسائي في"المجتبى"4/ 156، وأحمد 2/ 241، وابن خزيمة في"صحيحه" (1894) من طريق سفيان به.

(6) سقط من (ر) .

(7) في (م) : فلا.

(8) من (م) ، (ر) ، (س) .

(9) "شرح السنة البغوي"6/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت